التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً﴾ أى : خالدين فى تلك الجنات خلودا أبديا ﴿رِّضِىَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ﴾ أى : قبل الله - تعالى - منهم أعمالهم ورضيها عنده، وفرحوا هم ورضوا بما أعطاهم من خير عميم.
فالمراد برضاء - تعالى - عنهم : قبوله لأعمالهم، وبرضاهم عنه : فرحهم بما أعطاهم من فضله. ﴿ذلك﴾ أي : العطاء الجزيل ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي : كائن وثابت لمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.
نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من أصحاب الميمنة.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فالمراد برضاء - تعالى - عنهم : قبوله لأعمالهم، وبرضاهم عنه : فرحهم بما أعطاهم من فضله. ﴿ذلك﴾ أي : العطاء الجزيل ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ أي : كائن وثابت لمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.
نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من أصحاب الميمنة.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.