بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بين ثوابهم فقال عز وجل :﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ﴾ يعني : ثوابهم في الآخرة ﴿جنات عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ يعني : أنهار من الخمر، والعسل، واللبن، وماء غير آسن ﴿خالدين فِيهَا أَبَداً﴾ يعني : دائمين مقيمين فيها ﴿رَضِيَ الله عَنْهُمْ﴾ بأعمالهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾ بثوابه الجنة ﴿ذلك﴾ يعني : هذا الثواب الذي ذكر ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ يعني : وَحَّدَ ربه في الدنيا، واجتنب معاصيه والله أعلم.