غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
( سورة لم يكن مدنية، حروفها ثلاثمائة وستة وتسعون، كلمها أربع وتسعون، آياتها ثمان ).
قوله ﴿ذلك لمن خشي ربه﴾ مع قوله ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: ٢٨] ظاهر في أن العلماء بالله هم خير البرية، اللهم اجعلنا منهم. والله أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿البينة﴾ لا ﴿مطهرة﴾ ه ك ﴿قيمة﴾ ه ك ﴿البينة﴾ ه ط ﴿القيمة﴾ ه ط ﴿فيها﴾ ط ﴿البرية﴾ ه ط ﴿الصالحات﴾ ه لا ﴿البرية﴾ ه ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿عنه﴾ ط ﴿ربه﴾ ه
الوقوف :﴿البينة﴾ لا ﴿مطهرة﴾ ه ك ﴿قيمة﴾ ه ك ﴿البينة﴾ ه ط ﴿القيمة﴾ ه ط ﴿فيها﴾ ط ﴿البرية﴾ ه ط ﴿الصالحات﴾ ه لا ﴿البرية﴾ ه ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿عنه﴾ ط ﴿ربه﴾ ه
قوله ﴿ذلك لمن خشي ربه﴾ مع قوله ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: ٢٨] ظاهر في أن العلماء بالله هم خير البرية، اللهم اجعلنا منهم. والله أعلم.
الوقوف :﴿البينة﴾ لا ﴿مطهرة﴾ ه ك ﴿قيمة﴾ ه ك ﴿البينة﴾ ه ط ﴿القيمة﴾ ه ط ﴿فيها﴾ ط ﴿البرية﴾ ه ط ﴿الصالحات﴾ ه لا ﴿البرية﴾ ه ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿عنه﴾ ط ﴿ربه﴾ ه