الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿جزاؤهم عند ربهم جانت عدن تجري من تحتها الأنهار﴾(١).
أي : ثواب هؤلاء الذين آمنوا وعملوا [ الصالحات ](٢) عند ربهم يوم القيامة بساتين إقامة لا زوال منها(٣) ولا انتقال، تجري من تحت أشجارها الأنهار خالدين فيها أبدا، لا يخرجون عنها ولا يموتون، ﴿رضي الله عنهم﴾ [ بطاعتهم ](٤)، ﴿ورضوا عنه﴾ بما أعطاهم من النعيم ربما نجاهم منه من العذاب(٥).
ثم قال :﴿ذلك لمن خشي ربه﴾.
أي : هذا الجزاء(٦) الذي ذكر ووصف هو لمن خاف الله في الدنيا سرا وعلانية، واتقاه بأداء(٧) فرائضه واجتنابه محارمه(٨).
١ تمام الآية: ﴿... خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾..
٢ زيادة من أ..
٣ ث: لاروا لرمنها..
٤ ساقط من م..
٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٦٥..
٦ ث: هذا ما يجزا..
٧ أ: في أداه..
٨ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٦٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى