كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ﴾؛ أي يخلقُ الخلقَ أوَّلاً من النُّطفة ويعيدُهم بعد الموتِ خَلقاً جديداً.
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾؛ أي هو كثيرُ التَّجاوُز والسَّتر على عبادهِ، كثيرُ الْمَحبَّةِ للمؤمنين بإحسانهِ عليهم. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾؛ أي ذُو التَّشريفِ. والمجيدُ في اللغة: هو العظيمُ الكريم لِمَا يكونُ فيه مِنَ الخيرِ، قرأ حمزةُ والكسائي وخلَف (الْمَجِيدِ) بالخفضِ نَعتاً للعرشِ، وقرأ غيرُهم بالرفعِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾؛ أي يفعلُ ما يشاء لا يدفعهُ دافعٌ، ولا يمنعهُ مانعٌ.
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾؛ أي هو كثيرُ التَّجاوُز والسَّتر على عبادهِ، كثيرُ الْمَحبَّةِ للمؤمنين بإحسانهِ عليهم. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾؛ أي ذُو التَّشريفِ. والمجيدُ في اللغة: هو العظيمُ الكريم لِمَا يكونُ فيه مِنَ الخيرِ، قرأ حمزةُ والكسائي وخلَف (الْمَجِيدِ) بالخفضِ نَعتاً للعرشِ، وقرأ غيرُهم بالرفعِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾؛ أي يفعلُ ما يشاء لا يدفعهُ دافعٌ، ولا يمنعهُ مانعٌ.