التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ﴾ أى : إنه وحده هو الذى يخلق الخلق أولا فى الدنيا، ثم يعيدهم إلى الحياة بعد موتهم للحساب والجزاء، وهو - سبحانه - وحده الذى يبدئ البطش بالكفار فى الدنيا ثم يعيده عليهم فى الآخرة بصورة أشد وأبقى.
وحذف - سبحانه - المفعول فى الفعلين، لقصد العموم، ليشمل كل ما من شأنه أن يبدأ وأن يعاد من الخلق أو من العذاب أو من غيرهما.
وحذف - سبحانه - المفعول فى الفعلين، لقصد العموم، ليشمل كل ما من شأنه أن يبدأ وأن يعاد من الخلق أو من العذاب أو من غيرهما.