زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئ وَيُعِيدُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يبدئ الخلق ويعيدهم، قاله الجمهور.
والثاني : يبدئ العذاب في الدنيا على الكفار ثم يعيده عليهم في الآخرة، رواه العوفي عن ابن عباس. وقد شرحنا في [هود: ٩٠] معنى ﴿الودود﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى