الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( إنه هو يبدئ ويعيد )
أي : هو ابتدأ (١) الخلق (٢) أول مرة، وهو يعيدهم بعد مماتهم للبعث والجزاء. هذا معنى قول الضحاك وابن زيد (٣). وقال ابن عباس : معناه : إنه هو يبدئ العذاب ثم يعيده (٤) ( وهو اختيار الطبري )، أي يبدئ العذاب لأهل الكفر في الدنيا، ( وهو عذاب الحريق-ثم يعيده ) (٥) عليهم في الآخرة-وهو عذاب جهنم (٦).
أي : هو ابتدأ (١) الخلق (٢) أول مرة، وهو يعيدهم بعد مماتهم للبعث والجزاء. هذا معنى قول الضحاك وابن زيد (٣). وقال ابن عباس : معناه : إنه هو يبدئ العذاب ثم يعيده (٤) ( وهو اختيار الطبري )، أي يبدئ العذاب لأهل الكفر في الدنيا، ( وهو عذاب الحريق-ثم يعيده ) (٥) عليهم في الآخرة-وهو عذاب جهنم (٦).
١ ث: ابتداء..
٢ ث: الحق..
٣ انظر: قوليهما في جامع البيان ٣٠/١٣٨..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ ساقط من ث..
٦ انظر: اختيار الطبري وما استدل به عليه في جامع البيان ٣٠/١٣٨..
٢ ث: الحق..
٣ انظر: قوليهما في جامع البيان ٣٠/١٣٨..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ ساقط من ث..
٦ انظر: اختيار الطبري وما استدل به عليه في جامع البيان ٣٠/١٣٨..