فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إنه هو يبدئ ويعيد﴾ أي يخلق الخلق أولا في الدنيا ويعيدهم أحياء بعد الموت كذا قال الجمهور، وقيل يبدئ للكفار عذاب الحريق في الدنيا ثم يعيده لهم في الآخرة، واختار هذا ابن جرير والأول أولى، وقال ابن عباس : يبدئ العذاب ويعيده انتهى، ومن كان قادرا على الإيجاد والإعادة إذا بطش كان بطشه في غاية الشدة، وبهذا ظهر التعليل بهذه الجملة لما سبق من شدة البطش.