الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم تركَ القولَ بحالِهِ، وأضْرَبَ عنه إلى الإخبارِ بأن هؤلاء الكفارَ بمحمدٍ وشرعِه ؛ لا حجةَ لهم ولا برهانَ ؛ بلْ هُو تكذيبٌ مُجرَّدٌ سببُه الحسَدُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى