كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
﴿وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ؛ أي ذاتَ النُّجوم. وَقِيْلَ : ذاتِ القُصور على ما رُوي " إنَّ فِي السَّمَاءِ قُصُوراً يَسْكُنُهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ " والأَظهرُ : أن البروجَ ها هنا منازلُ الكواكب السَّبعة، سُميت بُروجاً لارتفاعِها وسِعَتِها، وهي اثنَا عشرَ من الْحَمَلِ إلى الحوتِ، تسيرُ الشَّمسُ في كلِّ برجٍ ثلاثِينَ يَوماً وبعضَ يومٍ، ويسيرُ القمرُ في كلِّ برجٍ يومَين وثُلثَ يومٍ، فذلك ثمانيةٌ وعشرون يَوماً ثم يستترُ في لَيلتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى