السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿والسماء﴾ أي : العالية غاية العلوّ، المحكمة غاية الإحكام ﴿ذات البروج﴾ قسم أقسم الله تعالى به، وتقدّم الكلام على ذلك مراراً، وفي البروج أقوال : فقال مجاهد : هي البروج الاثنا عشر، شبهت بالقصور ؛ لأنها تنزلها السيارات. وقال الحسن : هي النجوم، وقيل : هي منازل القمر. وقال عكرمة : هي قصور في السماء. وقيل : عظام الكواكب سميت بروجاً لظهورها. وقيل : أبواب السماء.