التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والبروج : جمع برج. وهي في اللغة : القصور العالية الشامخة. ويدل لذلك قوله - تعالى - ﴿أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الموت وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ أى : ولو كنتم فى قصور عظيمة محصنة.
والمراد بها هنا : المنازل الخاصة بالكواكب السيارة، ومداراتها الفلكية الهائلة، وهى اثنا عشر منزلا : الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدى، والدول، والحوت.
وسميت بالبروج، لأنها بالنسبة لهذه الكواكب كالمنازل لساكنيها.
قال القرطبى : قوله :﴿والسمآء ذَاتِ البروج﴾ : قسم أقسم الله - عز وجل - به. وفى البروج أربعة أقوال : أحدها : ذات النجوم. والثانى : ذات القصور.. الثالث : ذات الخَلْق الحسن. الرابع : ذات المنازل.. وهى اثنا عشر منزلا..
والمراد بها هنا : المنازل الخاصة بالكواكب السيارة، ومداراتها الفلكية الهائلة، وهى اثنا عشر منزلا : الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدى، والدول، والحوت.
وسميت بالبروج، لأنها بالنسبة لهذه الكواكب كالمنازل لساكنيها.
قال القرطبى : قوله :﴿والسمآء ذَاتِ البروج﴾ : قسم أقسم الله - عز وجل - به. وفى البروج أربعة أقوال : أحدها : ذات النجوم. والثانى : ذات القصور.. الثالث : ذات الخَلْق الحسن. الرابع : ذات المنازل.. وهى اثنا عشر منزلا..