البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ذات البروج﴾، قال ابن عباس والجمهور : هي المنازل التي عرفتها العرب، وهي اثنا عشر على ما قسمته، وهي التي تقطعها الشمس في سنة، والقمر في ثمانية وعشرين يوماً.
وقال عكرمة والحسن ومجاهد : هي القصور.
وقال الحسن ومجاهد أيضاً : هي النجوم.
وقيل : عظام الكواكب، سميت بروجاً لظهورها.
وقيل : هي أبواب السماء ؛ وقد تقدم ذكر البروج في سورة الحجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى