لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿والسّماء ذات البروج﴾ يعني البروج الإثني عشر وإنما حسن القسم بها لما فيها من عجيب حكمة الباري جلّ جلاله، وهو سير الشّمس والقمر الكواكب فيها على قدر معلوم لا يختلف وقيل البروج والكواكب العظام سميت بروجاً لظهورها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى