لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَالفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾.
الفجرُ انفجارُ الصُّبح وهو اثنان : مستطيلٌ وقصير ؛ ففي التفسير : إنه فَجْرُ المحرَّم لأنه ابتداء السنة كلها، وقيل : فجر ذي الحجة.
ويقال : هو الصخور ينفجر منها الماء.
ويقال : أقسم به لأنَّه وقتُ عبادة الأولياء عند افتتاحهم النهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى