فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والفجر وليال عشر﴾ [الفجر: ١، ٢] قسم وجوابه مع ما بعده محذوف، تقديره : لتعذبنّ يا كفار مكة، ﴿وليال عشر﴾ أي ليالي عشر ذي الحجة.
إن قلتَ : كيف نكّرها دون بقيّة ما أقسم به ؟
قلتُ : لاختصاصها من بين الليالي، بفضيلة ليست لغيرها، فلم يُجمع بينها وبين البقيّة بلام الجنس، وإنما لم تُعرّف بلام العهد، لما مرّ في سورة البروج.
إن قلتَ : كيف نكّرها دون بقيّة ما أقسم به ؟
قلتُ : لاختصاصها من بين الليالي، بفضيلة ليست لغيرها، فلم يُجمع بينها وبين البقيّة بلام الجنس، وإنما لم تُعرّف بلام العهد، لما مرّ في سورة البروج.