التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿والفجر ١﴾ أقسم الله تعالى بالفجر أي انفجار صبح كل يوم كذا روى أبو صالح عن ابن عباس وهو قول عكرمة وقال عطية هو صلاة الفجر، وقال قتادة هو أول فجر المحرم ينفجر منه السنة وقال الضحاك فجر أول يوم ذي الحجة لأنه قرن به الليالي العشرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى