صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿والفجر﴾ أقسم الله تعالى بهذه الأقسام الخمسة لشرفها وعظمها، ولما فيها من الفوائد الدينية والدنيوية. فأقسم بالفجر وهو الصبح ؛ لما يحصل به من ظهور الضوء وانتشار الناس ابتغاء الرزق. وقيل : هو صلاة الفجر ؛ لأنها مشهودة، يشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار. وجواب هذا القسم وما بعده محذوف، يدل عليه قوله " ألم تر " إلى قوله " فصب عليهم ربك " تقديره : ليعذبن. أي الذين
كفروا بالله وأنكروا البعث.
كفروا بالله وأنكروا البعث.