التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وفي مطلع هذه السورة قسم عظيم بأوقات العبادات، وأنواع من القربات، التي يتقرب بها إلى الله عباده المتقون، وذلك قوله تعالى :﴿بسم الله الرحمن الرحيم والفجر١ وليال عشر٢ والشفع والوتر٣ والليل إذا يسر٤ هل في ذلك قسم لذي حجر٥﴾، أما " الفجر " فمعناه واضح، وأما " الليالي العشر " فالمراد بها عشر ذي الحجة كما قال ابن عباس وغيره، وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس مرفوعا :( ما من أيام، العمل الصالح أحب إلى الله فيهن، من هذه الأيام )، يعني عشر ذي الحجة، وأما " الشفع والوتر " فهي الصلاة، بعضها شفع وبعضها وتر، كما رواه أحمد في مسنده مرفوعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى