فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿الفجر﴾ الصبح، ولأنه يشق الليل ويفجره سمي فجرا.
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والفجر ( ١ ) وليال عشر ( ٢ ) والشفع والوتر ( ٣ ) والليل إذا يسر ( ٤ ) هل في ذلك قسم لذي حجر ( ٥ )﴾
أقسم الله تعالى بالفجر كما أقسم بالصبح وبالليل كما في قوله سبحانه :﴿والليل إذا أدبر. والصبح إذا أسفر﴾(١)، وسمي فجرا لأنه الضوء الذي يفجر الليل ويشقه ويذهب ظلمته، وينفجر عنه النهار، ولعل الأولى إبقاؤه على العموم، فهو قسم بهذا الوقت من الأيام كلها(٢).
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والفجر ( ١ ) وليال عشر ( ٢ ) والشفع والوتر ( ٣ ) والليل إذا يسر ( ٤ ) هل في ذلك قسم لذي حجر ( ٥ )﴾
أقسم الله تعالى بالفجر كما أقسم بالصبح وبالليل كما في قوله سبحانه :﴿والليل إذا أدبر. والصبح إذا أسفر﴾(١)، وسمي فجرا لأنه الضوء الذي يفجر الليل ويشقه ويذهب ظلمته، وينفجر عنه النهار، ولعل الأولى إبقاؤه على العموم، فهو قسم بهذا الوقت من الأيام كلها(٢).
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والفجر ( ١ ) وليال عشر ( ٢ ) والشفع والوتر ( ٣ ) والليل إذا يسر ( ٤ ) هل في ذلك قسم لذي حجر ( ٥ )﴾
أقسم الله تعالى بالفجر كما أقسم بالصبح وبالليل كما في قوله سبحانه :﴿والليل إذا أدبر. والصبح إذا أسفر﴾(١)، وسمي فجرا لأنه الضوء الذي يفجر الليل ويشقه ويذهب ظلمته، وينفجر عنه النهار، ولعل الأولى إبقاؤه على العموم، فهو قسم بهذا الوقت من الأيام كلها(٢).
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والفجر ( ١ ) وليال عشر ( ٢ ) والشفع والوتر ( ٣ ) والليل إذا يسر ( ٤ ) هل في ذلك قسم لذي حجر ( ٥ )﴾
أقسم الله تعالى بالفجر كما أقسم بالصبح وبالليل كما في قوله سبحانه :﴿والليل إذا أدبر. والصبح إذا أسفر﴾(١)، وسمي فجرا لأنه الضوء الذي يفجر الليل ويشقه ويذهب ظلمته، وينفجر عنه النهار، ولعل الأولى إبقاؤه على العموم، فهو قسم بهذا الوقت من الأيام كلها(٢).