الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
سورة الفجر
قوله تعالى ﴿والفجر وليال عشر والشفع والوتر﴾
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس عن النبي أنه قال :( ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا : ولا الجهاد ؟ قال : ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿وليال عشر﴾ قال : عشر ذي الحجة.
أنظر حديث البخاري عن ابن عباس المتقدم عند الآية [ ٢٨ ] من سورة الحج.
قال أحمد : ثناء زيد بن الحباب، ثنا عياش بن عقبة، حدثني خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر ).
[ المسند ٣/ ٣٢٧ ]، وأخرجه الحاكم [ المستدرك ٤/ ٢٢٠-ك الأضاحي ] من طريق علي بن عفان العامري، عن زيد بن الحباب به، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وعزاه الهيثمي لأحمد والبزار، وقال رجالهما رجال الصحيح غير عياش وهو ثقة [ مجمع الزوائد ٧/١٣٧ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى