التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والفجر﴾ أقسم الله تعالى بالفجر وهو الطالع كل يوم كما أقسم بالصبح، وقيل : أراد صلاة الفجر، وقيل : أراد النهار كله، وقيل : فجر يوم الجمعة، وقيل : فجر يوم النحر، وقيل : فجر ذي الحجة ولا دليل على هذه التخصيصات، وقيل : أراد انفجار العيون من الحجارة وهذا بعيد والأول أظهر وأشهر.