المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قال جمهور من المتأولين :﴿الفجر﴾ هنا المشهور الطالع كل يوم، قال ابن عباس :﴿الفجر﴾ النهار كله، وقال ابن عباس أيضاً وزيد بن أسلم :﴿الفجر﴾ الذي أقسم الله به، صلاة الصبح، وقراءتها هو قرآن الفجر(١)، وقال مجاهد : إنما أراد فجر يوم النحر، وقال الضحاك : المراد فجر ذي الحجة، وقال مقاتل المراد فجر ليلة جمع(٢)، وقال ابن عباس : أيضاً : المراد فجر أول يوم من المحرم، لأنه فجر السنة، وقيل المراد فجر العيون من الصخور وغيرها، وقال عكرمة : المراد فجر يوم الجمعة.
١ في بعض النسخ "وقراءتها هي قرآن الفجر"..
٢ جمع هي المزدلفة، وسميت بذلك لاجتماع الناس بها، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: (بعثني رسول الله ﷺ في الثقل من جمع بليل)، وجمع علم للمزدلفة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى