المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم ذكر عنه أنه يقول :﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾، واختلف في معنى قوله :﴿لحياتي﴾ فقال جمهور المتأولين معناه :﴿لحياتي﴾ الباقية يريد في الآخرة، وقال قوم من المتأولين : المعنى ﴿لحياتي﴾ في قبري عند بعثي الذي كنت أكذب به وأعتقد أني لن أعود حياً، وقال آخرون :﴿لحياتي﴾ هنا مجاز، أي ﴿ليتني قدمت﴾ عملاً صالحاً لأنعم به اليوم وأحيا حياة طيبة، فهذا كما يقول الإنسان أحييني في هذا الأمر، وقال بعض المتأولين لوقت أو لمدة حياتي الماضية في الدنيا، وهذا كما تقول جئت لطلوع الشمس ولتاريخ كذا ونحوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى