مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الفلق﴾ أي الصبح أو الخلق، أو هو واد في جهنم، أوجبٌّ فيها.تفسير الآية ١ من سورة الفلق من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الفلق﴾ أي الصبح أو الخلق، أو هو واد في جهنم، أوجبٌّ فيها.