تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح المفردات :
أعوذ : أي ألجأ، والفلق : شقّ الشيء وفصل بعضه من بعض، تقول : فلقت الشيء فانفلق، كما قال تعالى :﴿فالق الحب والنوى﴾ [الأنعام: ٩٥]، والشيء المفلوق يسمى فلقا، والمراد به كل ما يفلقه الله، كالأرض التي تنفلق عن النبات، والجبال التي تنفلق عن عيون الماء، والسحائب التي تنفلق عن ماء الأمطار، والأرحام التي تنفلق عن الأولاد.
الإيضاح :
﴿قل أعوذ برب الفلق* من شر ما خلق﴾ أي قل : أستعيذ برب المخلوقات، ومبدع الكائنات، من كل أذى وشر يصيبني من مخلوق من مخلوقاته طرّاً.
ثم خصص من بعض ما خلق أصنافا يكثر وقوع الأذى منهم، فطلب إليه التعوذ من شرهم، ودفع أذاهم، وهم :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى