صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿قل أعوذ﴾ أعتصم واستجير﴿برب الفلق﴾ أي الصبح. وسمى فلقا لانفلاق الليل وانشقاقه عنه ؛ ومنه ﴿فالق الإصباح﴾ (١) أي شاق ظلمة آخر الليل عن بياض الصبح، ومخرج له منها كما يخرج الشاة من إهابها. ويطلق الفلق على جميع المخلوقات ؛ لأنه تعالى فلق عنها ظلمة العدم فأخرجها إلى نور الوجود.
١ آية ٩٦ الأنعام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى