التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
الفلق : أصله شق الشيء عن الشيء، وفصل بعض عن بعض، والمراد به هنا : الصبح، وسمى فلقا لانفلاق الليل وانشقاقه عنه، كما فى قوله - تعالى - :﴿فَالِقُ الإصباح﴾ أي : شاقٌّ ظلمة آخر الليل عن بياض الفجر..
ويصح أن يكون المراد به، كل ما يفلقه الله - تعالى - من مخلوقات كالأرض التى تنفلق عن النبات، والجبال التى تنفلق عن عيون الماء..
أي : قل - أيها الرسول الكريم - أعوذ وأستجير وأعتصم، بالله - تعالى - الذي فلق الليل، فانشق عنه الصباح، والذي هو رب جميع الكائنات، ومبدع كل المخلوقات..
ويصح أن يكون المراد به، كل ما يفلقه الله - تعالى - من مخلوقات كالأرض التى تنفلق عن النبات، والجبال التى تنفلق عن عيون الماء..
أي : قل - أيها الرسول الكريم - أعوذ وأستجير وأعتصم، بالله - تعالى - الذي فلق الليل، فانشق عنه الصباح، والذي هو رب جميع الكائنات، ومبدع كل المخلوقات..