البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الفلق : فعل بمعنى مفعول، وتأتي أقوال أهل التفسير فيه إن شاء الله تعالى.
ولما شرح أمر الإلهية في السورة قبلها، شرح ما يستعاذ منه بالله من الشرّ الذي في العالم ومراتب مخلوقاته.
والفلق : الصبح، قاله ابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد وقتادة وابن جبير والقرطبي وابن زيد، وفي المثل : هو أبين من فلق الصبح ومن فرق الصبح، وقال الشاعر :
وقال الشاعر يصف الثور الوحشي :
وقيل : الفلق : كلما يفلقه الله تعالى، كالأرض والنبات والجبال عن العيون، والسحاب عن المطر، والأرحام عن الأولاد، والحب والنوى وغير ذلك.
وقال ابن عباس أيضاً وجماعة من الصحابة والتابعين : الفلق : جب في جهنم، ورواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ وقالوا : لما اطمأن من الأرض الفلق، وجمعه فلقان.
وقيل : واد في جهنم.
وقال بعض الصحابة : بيت في جهنم، إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدّة حره.
ولما شرح أمر الإلهية في السورة قبلها، شرح ما يستعاذ منه بالله من الشرّ الذي في العالم ومراتب مخلوقاته.
والفلق : الصبح، قاله ابن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد وقتادة وابن جبير والقرطبي وابن زيد، وفي المثل : هو أبين من فلق الصبح ومن فرق الصبح، وقال الشاعر :
| يا ليلة لم أنمها بت مرتقباً | أرعى النجوم إلى أن قدّر الفلق |
| حتى إذا ما انجلى عن وجهه فلق | هاديه في أخريات الليل منتصب |
وقال ابن عباس أيضاً وجماعة من الصحابة والتابعين : الفلق : جب في جهنم، ورواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ وقالوا : لما اطمأن من الأرض الفلق، وجمعه فلقان.
وقيل : واد في جهنم.
وقال بعض الصحابة : بيت في جهنم، إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدّة حره.