تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قال : والفلق : الصبح عند ابن عباس رضي الله عنه، وهو عند الضحاك : واد في النار، وعند وهب : بيت في النار، وعند الحسن : جب في النار. وقيل : أراد به جميع الخلق، وقيل : هو الصخور تنفلق عن المياه.
تفسير الآية ١ من سورة الفلق من كتاب تفسير التستري