المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الخطاب للنبي ﷺ، والمراد هو آحاد أمته، وقال ابن عباس وابن جبير والحسن والقرظي وقتادة ومجاهد وابن زيد :﴿الفلق﴾ : الصبح، كقوله تعالى :﴿فالق الإصباح﴾(١) [الأنعام: ٩٦]، وقال ابن عباس أيضاً وجماعة من الصحابة والتابعين وغيرهم :﴿الفلق﴾ : جب في جهنم، ورواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم(٢)
١ من الآية ٩٦ من سورة الأنعام..
٢ أخرجه ابن جرير، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، وقال الإمام ابن كثير عنه: "ورد في ذلك حديث مرفوع منكر، إسناده غريب، ولا يصح رفعه". وقال ابن جرير في تفسيره: والصواب القول الأول: إنه فلق الصبح، وقال ابن كثير: وهذا هو الصحيح، وهو اختيار البخاري في صحيحه..
٢ أخرجه ابن جرير، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، وقال الإمام ابن كثير عنه: "ورد في ذلك حديث مرفوع منكر، إسناده غريب، ولا يصح رفعه". وقال ابن جرير في تفسيره: والصواب القول الأول: إنه فلق الصبح، وقال ابن كثير: وهذا هو الصحيح، وهو اختيار البخاري في صحيحه..