نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانت الأشياء قسمين : عالم الخلق، وعالم الأمر، وكان عالم الأمر خيراً كله، فكان الشر منحصراً في عالم الخلق خاصة بالاستعاذة، فقال تعالى معمماً فيها :﴿من شر ما خلق﴾، أي من كل شيء سوى الله تعالى عز وجل وصفاته، والشر تارة يكون اختيارياً من العاقل الداخل تحت مدلول " لا " وغيره من سائر الحيوان كالكفر، والظلم، ونهش السباع، ولدغ ذوات السموم، وتارة طبيعياً كإحراق النار، وإهلاك السموم.
وقال الإمام أبو جعفر ابن الزبير : قد أشير، أي في الكلام على ارتباط الإخلاص إلى وجه ارتباطها آنفاً، وذلك واضح إن شاء الله تعالى. انتهى.
وقال الإمام أبو جعفر ابن الزبير : قد أشير، أي في الكلام على ارتباط الإخلاص إلى وجه ارتباطها آنفاً، وذلك واضح إن شاء الله تعالى. انتهى.