التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿من شر ما خلق ٢﴾ أي من شرك من كل مخلوق، فإن الممكن لا يخلو من شر ؛ لأن العدم داخل في ماهيته، غير أنه كلما استضاء بالتجليات الذاتية والصفاتية زال شره، وتبدل بالخير﴿أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾. وقال عليه السلام :" أسلم شيطاني، فلا يأمرني إلا بخير " (١). قال البيضاوي : خص عالم الخلق بالاستعاذة منه لانحصار الشر فيه، فإن عالم الأمر خير كله، وشر عالم الخلق إما اختياري لازم كالكفر متعد كالظلم، وإما طبيعي كإحراق النار، وإهلاك السموم.
١ روى بمعناه البزار وفيه من ضعف.
انظر: مجمع الزوائد في كتاب: علامات النبوة، باب: عصمته صلى الله عليه وسلم من القرين (١٣٨٥٨)..
انظر: مجمع الزوائد في كتاب: علامات النبوة، باب: عصمته صلى الله عليه وسلم من القرين (١٣٨٥٨)..