صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿من شر ما خلق﴾ أي من شر كل ذي شر من المخلوقات ؛ فلا عاصم من شرها إلا الرب سبحانه، الذي هو المالك لها، والمدبر لأمرها، والقابض على ناصيتها، والقادر على تغيير أحوالها وتبديل شئونها. ويندرج في الشر المستعاذ منه شر الذنوب، وشر النفوس، وشر الهوى، وشر النيات والأعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى