أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿من شر ما خلق﴾ خص عالم الخلق بالاستعاذة عنه لانحصار الشرفية، فإن عالم الأمر خير كله، وشره اختياري لازم ومتعد كالكفر والظلم، وطبيعي كإحراق النار، وإهلاك السموم.
تفسير الآية ٢ من سورة الفلق من كتاب أنوار التنزيل وأسرار التأويل