غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
وصاحب هذا القول زعم أن المراد ﴿من شر ما خلق﴾ أي من شدائد ما خلق فيها. وعن ابن عباس : يريد إبليس خاصة ؛ لأن الله تعالى لم يخلق خلقاً هو شرّ منه. ويدخل فيه الاستعاذة من السحرة ؛ لأنهم أعوانه وجنوده. وقيل : أراد أصناف الحيوانات المؤذية من الهوام والسباع. وقيل : الأسقام والآفات والمحن، فإنها شرور إضافية، وإن جاز أن تكون خيرات باعتبارات أخر، والكل بقدر كما مر في مقدمة الكتاب في تفسير الاستعاذة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿الفلق﴾ ه لا ﴿خلق﴾ ه لا ﴿وقب﴾ ه لا ﴿العقد﴾ ه لا ﴿حاسد﴾ ﴿إذا حسد﴾ ه.