التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿من شر ما خلق﴾ هذا عموم في جميع المخلوقات، وشرهم على أنواع كثيرة أعاذنا الله منها، وما هنا موصولة، أو موصوفة، أو مصدرية.
تفسير الآية ٢ من سورة الفلق من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل