لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿من شر ما خلق﴾ قيل : يريد به إبليس خاصة ؛ لأنه لم يخلق الله خلقاً هو شر منه، ولأن السحر لا يتم إلا به وبأعوانه وجنوده، وقيل : من شر كل ذي شر، وقيل : من شر ما خلق من الجن، والإنس.
تفسير الآية ٢ من سورة الفلق من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل