الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَقَبَ﴾ : وَقَبَ الليلُ : أظلم، والعذابُ : حَلَّ، والشمسُ :[ غَرَبَتْ : وقيل : وَقَبَ، أي : دَخَلَ ] قال الشاعر :
وَقَبَ العذابُ عليهمُ فكأنَّهمْلَحِقَتْهُمُ نارُ الس‍َّمومِ فأُحْصِدوا
والغاسِقُ قيل : الليلُ، وقيل : القمر. سُمِّي الليلُ غاسِقاً لبُرودته، وقد تقدَّم الكلامُ على هذه المادةِ في سورة ص. واسْتُعيذ من الليل لِما يبيتُ فيه من الآفاتِ. قال الشاعر :
يا طيفَ هندٍ لقد أَبْقَيْتَ لي أَرَقاإذ جِئْتَنا طارقاً والليلُ قد غَسَقا
أي : أظلمَ واعْتَكَرَ. و " إذا " منصوب ب " أعوذُ "، أي : أعوذُ باللَّهِ مِنْ هذا في وقتِ كذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى