تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الغاسق : الليل إذا اشتدّت ظُلمتُه.
ومن شرِّ الليلِ إذا أظلمَ واشتدّ ظلامه. وقد أمرَنا الله أن نتعوّذ من شرِّ الليل ؛ لأنّه فيه تحدُث معظم الجرائم، ففي ظلامه سَتر لكلّ مجرِم، وفيه تخرج السِّباع من آجامها، والهوامُ من أَمكنتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى