صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ومن شر غاسق إذا وقب﴾ أي وأعوذ به تعالى من شر الليل إذا دخل ظلامه في كل شيء ؛ لأن حدوث الشر فيه أكثر، والتحرز منه أصعب وأعسر. والغاسق : الليل إذا اعتكر ظلامه. وأصل الغسق : الامتلاء. يقال : غسقت العين، إذا امتلأت دمعا، أو السيلان، يقال : غسقت السماء انصبت، وغسق الليل : انصباب ظلامه. والوقوب : الدخول. وأصل الوقب : النقرة والحفرة ؛ ثم استعمل في الدخول. وقيل : الغاسق القمر إذا امتلأ نورا. ووقوبه : دخوله في الخسوف واسوداده، أو محاقه في آخر الشهر ؛ الاشتقاق اللغوي لا يأباه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى