أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ومن شر غاسق﴾ ليل عظيم ظلامه من قوله :﴿إلى غسق الليل﴾، وأصله الامتلاء، يقال : غسقت العين إذا امتلأت دمعا، وقيل : السيلان، وغسق الليل انصباب ظلامه، وغسق العين سيلان دمعه. ﴿إذا وقب﴾ : دخل ظلامه في كل شيء، وتخصيصه ؛ لأن المضار فيه تكثر، ويعسر الدفع، ولذلك قيل : الليل أخفى للويل، وقيل : المراد به القمر، فإنه يكسف فيغسق، ووقوبه دخوله في الكسوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى