التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم قال - تعالى - :﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ والغاسق : الليل عندما يشتد ظلامه، ومنه قوله - تعالى - :﴿أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ الليل...﴾ أى : إلى ظلامه.
وقوله :﴿وقب﴾ من الوقوب، وهو الدخول، يقال : وقبت الشمس إذا غابت وتوارت فى الأفق. أى : وقل أعوذ به - تعالى - من شر الليل إذا اشتد ظلامه، وأسدل ستاره على كل شيء واختفى تحت جنحه ما كان ظاهرا.
ومن شأن الليل عندما يكون كذلك، أن يكون مخيفا مرعبا ؛ لأن الإِنسان لا يتبين ما استتر تحته من أعداء.
وقوله :﴿وقب﴾ من الوقوب، وهو الدخول، يقال : وقبت الشمس إذا غابت وتوارت فى الأفق. أى : وقل أعوذ به - تعالى - من شر الليل إذا اشتد ظلامه، وأسدل ستاره على كل شيء واختفى تحت جنحه ما كان ظاهرا.
ومن شأن الليل عندما يكون كذلك، أن يكون مخيفا مرعبا ؛ لأن الإِنسان لا يتبين ما استتر تحته من أعداء.