زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وفي «الغاسق » أربعة أقوال :
أحدها : أنه القمر، روت عائشة قالت : نظر رسول الله ﷺ إلى القمر، فقال :" استعيذي بالله من شره، فإنه الغاسق إذا وقب " رواه الترمذي، والنسائي، في كتابيهما. قال ابن قتيبة : ويقال : الغاسق : القمر إذا كسف فاسودّ. ومعنى «وقب » دخل في الكسوف.
والثاني : أنه النجم، رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ.
والثالث : أنه الليل، قاله ابن عباس والحسن، ومجاهد، والقرظي، والفراء، وأبو عبيد، وابن قتيبة، والزجاج، قال اللغويون : ومعنى «وقب » دخل في كل شيء فأظلم. و «الغسق » الظلمة. وقال الزجاج : الغاسق : البارد، فقيل لليل : غاسق ؛ لأنه أبرد من النهار.
والرابع : أنه الثريا إذا سقطت، وكانت الأسقام والطواعين تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها، قاله ابن زيد.
أحدها : أنه القمر، روت عائشة قالت : نظر رسول الله ﷺ إلى القمر، فقال :" استعيذي بالله من شره، فإنه الغاسق إذا وقب " رواه الترمذي، والنسائي، في كتابيهما. قال ابن قتيبة : ويقال : الغاسق : القمر إذا كسف فاسودّ. ومعنى «وقب » دخل في الكسوف.
والثاني : أنه النجم، رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ.
والثالث : أنه الليل، قاله ابن عباس والحسن، ومجاهد، والقرظي، والفراء، وأبو عبيد، وابن قتيبة، والزجاج، قال اللغويون : ومعنى «وقب » دخل في كل شيء فأظلم. و «الغسق » الظلمة. وقال الزجاج : الغاسق : البارد، فقيل لليل : غاسق ؛ لأنه أبرد من النهار.
والرابع : أنه الثريا إذا سقطت، وكانت الأسقام والطواعين تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها، قاله ابن زيد.