الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقرأ عبد الله " إلى أهلِهم " دونَ ياءٍ، بل أضاف الأهل مفرداً. وقُرِئ " وزَيَّنَ " مبنياً للفاعل أي : الشيطان أو فِعْلُكم. و ﴿كُنتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ أي : صِرْتُم. وقيل : على بابها من الإِخبار بكونِهم في الماضي كذا. والبُوْرُ : الهَلاك. وهو يحتمل أن يكونَ هنا مصدراً أُخْبر به عن الجمع كقولِه :
٤٠٧٧ يا رسولَ الإِلهِ إنَّ لِسانيراتِقٌ ما فَتَقْتُ إذ أنا بُوْرُ
ولذلك يَسْتوي فيه المفردُ والمذكرُ وضدُّهما. ويجوز أن يكون جمع بائرِ كحائل وحُوْل في المعتلِّ. وبازِل وبُزْل في الصحيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى