البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم بين تعالى لهم العلة في تخلفهم، وهي ظنهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه لا يرجعون إلى أهليهم.
وتقدم الكلام على أهل، وكيف جمع بالواو والنون في قوله :﴿ما تطعمون أهليكم﴾ وقرأ عبد الله : إلى أهلهم، بغير ياء ؛ وزين، قراءة الجمهور مبنياً للمفعول، والفاعل هو الله تعالى.
وقيل غيره ممن نسب إليه التزيين مجازاً.
وقرىء : وزين مبنياً للفاعل.
﴿وظننتم ظن السوء﴾ : احتمل أن يكون هو الظن السابق، وهو ظنهم أن لا ينقلبوا، ويكون قد ساءهم ذلك الظن وأحزنهم حيث أخلف ظنهم.
ويحتمل أن يكون غيره لأجل العطف، أي ظننتم أنه تعالى يخلف وعده في نصر دينه وإعزاز رسوله ﷺ.
﴿بوراً﴾ : هلكى، والظاهر أنه مصدر كالهلك، ولذلك وصف به المفرد المذكر، كقول ابن الزبعري :
والمؤنث، حكى أبو عبيدة : امرأة بور، والمثنى والمجموع.
وقيل : يجوز أن يكون جمع بائر، كحائل، وحول هذا في المعتل، وباذل وبذل في الصحيح، وفسر بوراً : بفاسدين هلكى.
وقال ابن بحر : أشرار.
واحتمل وكنتم، أي يكون المعنى : وصرتم بذلك الظن، وأن يكون وكنتم على بابها، أي وكنتم في الأصل قوماً فاسدين، أي الهلاك سابق لكم على ذلك الظن.
وتقدم الكلام على أهل، وكيف جمع بالواو والنون في قوله :﴿ما تطعمون أهليكم﴾ وقرأ عبد الله : إلى أهلهم، بغير ياء ؛ وزين، قراءة الجمهور مبنياً للمفعول، والفاعل هو الله تعالى.
وقيل غيره ممن نسب إليه التزيين مجازاً.
وقرىء : وزين مبنياً للفاعل.
﴿وظننتم ظن السوء﴾ : احتمل أن يكون هو الظن السابق، وهو ظنهم أن لا ينقلبوا، ويكون قد ساءهم ذلك الظن وأحزنهم حيث أخلف ظنهم.
ويحتمل أن يكون غيره لأجل العطف، أي ظننتم أنه تعالى يخلف وعده في نصر دينه وإعزاز رسوله ﷺ.
﴿بوراً﴾ : هلكى، والظاهر أنه مصدر كالهلك، ولذلك وصف به المفرد المذكر، كقول ابن الزبعري :
| يا رسول المليك إن لساني | راتق ما فتقت إذ أنا بور |
وقيل : يجوز أن يكون جمع بائر، كحائل، وحول هذا في المعتل، وباذل وبذل في الصحيح، وفسر بوراً : بفاسدين هلكى.
وقال ابن بحر : أشرار.
واحتمل وكنتم، أي يكون المعنى : وصرتم بذلك الظن، وأن يكون وكنتم على بابها، أي وكنتم في الأصل قوماً فاسدين، أي الهلاك سابق لكم على ذلك الظن.