الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء :«إلى أهلهم » «وَزَيَّنَ »، على البناء للفاعل وهو الشيطان، أو الله عز وجل، وكلاهما جاء في القرآن ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أعمالهم﴾ [النمل: ٢٤]، ﴿وزينا لهم أعمالهم﴾ [النمل: ٤] والبور : من بار، كالهلك : من هلك، بناء ومعنى ؛ ولذلك وصف به الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. ويجوز أن يكون جمع بائر كعائذ وعوذ. والمعنى : وكنتم قوماً فاسدين في أنفسكم وقلوبكم ونياتكم لا خير فيكم. أو هالكين عند الله مستوجبين لسخطه وعقابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى