النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : فاسدين قاله قتادة.
الثاني : هالكين، قاله مجاهد. قال عبد الله بن الزبعرى :
يا رسول المليك إن لسانيراتق ما فتقت إذ أنا بور
الثالث : أشرار، قاله ابن بحر. وقال حسان بن ثابت :
لا ينفع الطول من نوك الرجال وقديهدي الإله سبيل المعشر البور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى