مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بالله وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا للكافرين﴾ أي لهم فأقيم الظاهر مقام الضمير للإيذان بأن من لم يجمع بين الإيمانين : الإيمان بالله والإيمان برسوله، فهو كافر ونكّر ﴿سَعِيراً﴾ لأنها نار مخصوصة كما نكر ﴿نَاراً تلظى﴾ [الليل: ١٤]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى